سعاد الحكيم
945
المعجم الصوفي
541 - القيامة الصّغرى - القيامة الكبرى في اللغة : « قوم : القيام ، نقيض الجلوس ، قام يقوم قوما وقياما وقومة وقامة . . . ويوم القيامة : يوم البعث ، وفي التهذيب : القيامة يوم البعث ، يقوم فيه الخلق بين يدي الحي القيوم . . . قيل : أصله مصدر قام الخلق من قبورهم قيامة » ( لسان العرب مادة « قوم » ) . في القرآن : وردت « القيامة » أكثر من سبعين مرة في القرآن . وفي كافة ورودها كانت مضافة إلى يوم : يوم القيامة . وفي اضافتها لم تخرج عن المعنى اللغوي السابق اي يوم البعث . عند ابن عربي : يميز ابن عربي بين قيامتين للعبد : القيامة الكبرى والقيامة الصغرى . - القيامة الكبرى : هي القيامة العامة حيث يبعث كل البشر ، وهو يوم الحشر الأعظم . - القيامة الصغرى : تطلق عنده على وجهين : أولهما : موت العبد فقط إذ عندما يموت العبد فكأنما حدثت قيامته الخاصة . . . من حياة القبر وثانيهما : وهي القيامة يشهدها السالكون في المشاهدات التي تعطي مثال الدار الآخرة . يقول : 1 - القيامة الكبرى : الحشر الأعظم . « . . . فان اللّه عز وجل ، قد جعل في الكون قيامتين : قيامة صغرى وقيامة كبرى . فالقيامة الصغرى : انتقال العبد من الحياة الدنيا إلى حياة البرزخ ، في الجسد الممثل . . . والقيامة الكبرى : هي قيامة البعث والحشر الأعظم ، الذي يجمع الناس فيه ، وهو عرض الاعمال على العبد من غير مناقشة . . . » ( ف - 3 / 389 ) . 2 - القيامة الصغرى : موت العبد ، مثال الدار الآخرة . « . . . فالقيامة الصغرى : انتقال العبد من الحياة الدنيا إلى حياة البرزخ ، في